ميرزا حسين النوري الطبرسي
9
خاتمة المستدرك
ب - وما تقدم في ( رز ) ( 1 ) في ترجمة علي بن أبي حمزة ، وهو قول المحقق في " أسئار المعتبر " ، من أن الأصحاب عملوا برواية هؤلاء - يعني علي وعمار - كما عملوا هناك . ولو قيل : قد ردوا رواية كل واحد منهما في بعض المواضع . قلنا كما ردوا رواية الثقة في بعض المواضع متعللين بأنه خبر واحد ، وإلا فاعتبر كتب الأصحاب فإنك تراها مملؤة من رواية علي وعمار ( 2 ) . وقال أيضا في أحكام البئر ، فيما ينزح للعصفور وشبهه : لنا : ما رواه عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " وأقله العصفور ينزح منها دلو واحدة " ، وقد قلنا أن عمار مشهود له بالثقة في النقل ، منضما إلى قبول الأصحاب لرواية هذه ، ومع القبول لا يقدح اختلاف العقيدة ( 3 ) . وقال في المسألة الأولى من المسائل الغرية : قال شيخنا أبو جعفر في مواضع من كتبه ان الامامية مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات لم يقدح المذهب بالرواية مع اشتهار الصدق . . إلى آخره . ج - ما في الفهرست : عمار بن موسى الساباطي له كتاب كبير جيد معتمد وكان فطحيا ( 4 ) . وفي التهذيب - بعد حكاية تضعيفه عن جماعة - انه وإن كان فطحيا فهو
--> ( 1 ) تقدم برقم : 207 . ( 2 ) المعتبر 1 : 94 . ( 3 ) المعتبر 1 : 73 . ( 4 ) فهرست الشيخ 515 / 117 .